اعلانك هنا يعني الانتشار

أعلن معنا
الرأي

تمديد العقوبات من المستهدف؟

الخرطوم: نادو نيوز

صوت الشعب

 

 

كتبت :مريم البشير

 

 

صوتَ مجلس الأمن الخميس 9/ مارس /2023 بأغلبية أعضاءه على تمديد العقوبات على السودان لمدة عام وأمتنعت دولتان ( الصين ـ روسيا) .

أما أبرز الدول هي تلك التي تُظهر للشعب تضامناً خجولاً وتحاول أن تضرب كل العصافير بحجر ( تحقيق مصالحها وتثبيتها) إذاً على القوى الثورية المدنية والشعب السوداني أن يقرأوا مواقف الدول المؤيدة للتمديد والرافضة التي لاتخفي تضامنها مع حكومة الأمر الواقع ولعلها تخفف عناَّ عناء التفكير في عداوتها للشعب السوداني وطموحه في التغيير فإمتناعها يؤكد أنَّ المستهدف بتمديد العقوبات هم عسكر الحكومة وهذا يؤكده الخبر بأنَّ القصد من العقوبة هو حظر الأسلحة هذان مبرران نفهم عبرهما أنَّ المستهدف هم العسكر لكن من حق الشعب أن يسأل أي سلاح يحظره مجلس الأمن والشعب يموت بأسلحة عديدة يعلمها المجلس الموقر : الجهل, الأمية, الأمراض, الفقر, الإهمال المتعمد, القتل المباشر بكل الأسلحة

ماجدوى الخطوة?

ماهو الخطر الحقيقي الذي إلتمسه مجلس الأمن وسارع بتمديد العقوبات?

هل يخشى إنقلاب العسكر على العملية السياسية التي تدعمها معظم الدول الأعضاء?

أذا كانت الإجابة عن الأسئلة السابقة ( نعم) فخطوة التمديد لاتمثل ضربة مؤثرة على المستهدفين فهناك موقف واضح يؤثر ويحقق نتائج عاجلة كعزل النظام الذي يشكل خطراً على شعبه وعلى مصالحهم عن العالم كسحب التمثيل الدبلوماسي وحظر السفر إلى تلك الدول وتجميد الأرصدة وعدم الإعتراف بهم كحكومة لإعترافهم بأنهم قاوا إنقلاب للتصحيح وحدث العكس.

إذاً لامبرر لاستخدام سياسة الجزرة والعصا وتباين المواقف وتأرجحها.

وإلاَّ سيفهم الشعب بأنه المستهدف أولاً وأخيراً.

 

* همسة*

كيف قرأت قوى الحرية والتغيير خطوة تمديد العقوبات?

# في كل الأحوال

الوحدة هي طريقنا لدولة مدنية

وبإيدينا حنبني بلدنا

وبوعينا نحن بخير.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى