اعلانك هنا يعني الانتشار

أعلن معنا
الرأي

تمديد العقوبات

الخرطوم: نادو نيوز

د. أحمد عيسى محمود

عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩)

جددت الأمم المتحدة العقوبات على السودان. وبقراءة أولية ما بين سطور القرار نلفت نظر المتابع للآتي:

أولا: دحض أكذوبة قحت بأن ثورتها رفعت العقوبات عن الوطن.

ثانيا: حالة اليأس التي وصلت لها دولة الديانة الإبراهيمية تجاه السودان. وتصويتها ينم عن فقدانها للبوصلة الدبلوماسية في مثل تلك القضايا.

ثالثا: صفع الإبراهيميون لحميدتي كحليف مهم في السودان له ما بعده على ترتيب البيت السوداني من الداخل.

رابعا: وفد قحت المتواجد بالدولة الإبراهيمية ذهب لشكرها على قرارها المنزوع من النخوة. وليس لشرح الإطاري كما يقول.

خامسا: بهذا القرار حكمت الدولة الإبراهيمية على نفسها بالإعدام في نظر الشارع السوداني.

سادسا: ما المبرر بعد اليوم بأن الغرب مع الثورة والثوار في خندق واحد.

عليه نرى بأن الفرصة أتت للبرهان على طبق من ذهب. لذا نؤيد تحجيم دور الإبراهيميين في الشأن السوداني من اليوم وصاعدا. ولكن نحن ضد طرد السفير الإبراهيمي ليكن (شأنه شأن سفير إحدى الدولة الكتيرة ومسيخة التي لم نسمع بها إلا بعد زيارة وزيرة خارجيتا مريم بت سيدي الإلمام لها). لأن للسودان قدم راسخ في التعاطي مع مثل تلك القضايا. أيضا لقد وضع القرار آل قحت في مواجهة مباشرة مع الشارع. وهذا الذي كنا نتحدث عنه. بأنهم عملاء. وبذا قد كفتنا الدولة الإبراهيمية مؤنة كشف حقيقتهم. وخلاصة الأمر نقول لوفد قحت المستضاف لدى الإبراهيميين: (إن السياسة فن الممكن. والسياسي الحصيف يصنع الأحداث. لا تصنعه الأحداث. ويغتنم الفرص ولا ينتظرها. وليس بينكم ورافعة التاريخ إلا العودة مباشرة لأرض الوطن استنكارا للذي حدث. وبهذا يخرج الشعب لاستقبالكم استقبال الفاتحين. ولكن لطالما (في خشمكم جرداية ما بتعضوا).

الجمعة ٢٠٢٣/٣/١٠

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى