اعلانك هنا يعني الانتشار

أعلن معنا
الرأي

قارئة الفنجان

الخرطوم: نادو نيوز

د. أحمد عيسى محمود

عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩)

في لحظة صدق مع النفس قالها (الحامض دوك) وقتها بأن قحت ليس لديها برنامج لإدارة الدولة. ونحسب الرجل أنه استحى من قول الحق بأنها قارئة فنجان ليس إلا. والمتابع لها يجدها تتخبط كالممسوس. وآخر ما توصلت له ورش الإطاري. وبعد أن عجزت عن دفعه للأمام بقوى سياسية فاعلة بأمر فولكر. بدأت في تسويقه مجتمعيا في بعض الولايات. وما بني على باطل فهو باطل. أي لم يجد قبول بالولايات. وأخيرا ها هي تشد الرحال للأمارات لتجديد بيعة تنفيذ آخر مخططات الأمارات الجهنمية في السودان. المتمثلة في فرض واقع جديد. المظاهرات مدفوعة الثمن بدأت تظهر. وحرب الإشاعات عاودت الظهور. لكن لتعلم قحت بأن معطيات الواقع غير. البرهان في طريقه للرئاسة. حميدتي دوره تشريفي بعد اليوم. وأقرب للسياسي منه للعسكري. عبد الرحيم دقلو خارج المنظومة تماما. كباشي للجيش. الدعم السريع تحت قيادة ضابط استخبارات. حكومة كفاءات قريبا. انتفاضة كبرى لمسارات الشرق والشمال والوسط (مظاليم جوبا) عسكريا وسياسيا. صراع سياسي واستخباراتي بين مصر والأمارات على المكشوف في الملف السوداني. دبلوماسية خشنة بين الصين وروسيا من جانب ضد أمريكا وأوروبا من جانب آخر حول إفريقيا عبر بوابتها (السودان). وخلاصة الأمر رسالتنا لسياسي غفلة الزمان بأن (أم جركم ما بتأكل خريفين) ها هو أحد كهنة ثورة فولكر (وجدي شاشات) في قراءة سليمة لمستقبله يودع المونديال السياسي مهاجرا قبل النهاية. عليه السعيد من اتعظ بوجدي. لأن الزبد (قحت) طال الزمن أم قصر سوف يذهب جفاء. ويبقى ما ينفع الناس (الإسلاميون).

الخميس ٢٠٢٣/٣/٩

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى