الأخبار

محامون: غياب العدالة ناتج عن غياب الحرية

الخرطوم: نادو نيوز

الخرطوم : نادو نيوز

حذرت منظمة محامون ضد التمييز والفساد، من التناحر بين مكونات الثورة ووصفته ب”المهدد الحقيقي لثورة ديسمبر ”  وقالت المنظمة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية تنشر ” نادو نيوز ” نصه  أن غياب العدالة ناتج من غياب الحرية وإنتشار الظلم والفساد والمحسوبية وخطاب الكراهية والعنصرية والتميز وعدم المساواة في توزيع الموارد وفرص العمل والحصول على  الخدمات الاساسيه كالتعليم  والصحة والضمان الاجتماعي.

وحذر  البيان من  الشد والجذب  بين مكونات الثورة والانتقال الديمقراطي والتناحر ، وتابع هذا صبح مهدد حقيقي لثورة ديسمبر المجيدة، أدى إلى عدم العدالة والمساواة وأصبحت الثورة تواجه تحديات كبيرة تدور مابين انعدام الأمن وتفشي الفقر والأزمات الاقتصادية والاجتماعية.

نص (البيان)

 في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية

التحية والمجد والخلود لشهداء ثورة ديسمبر المجيدة وعاجل الشفاء للمصابين والجرحى والعودة الآمنة للمفقودين والحرية للمعتقلين والعدالة الإنتقالية والإجتماعية للمنتهك حقوقهم ….

نخاطبكم هذا اليوم الموسوم باليوم العالمي للعدالة الإجتماعية ولسان حال الثورة والثوار أصبح كليل النفس جريح الفؤاد لغياب وتغيب أحد شعارات الثورة (العدالة) والتي نعتقد جازمين أنها العامل المفتاحي لتحقيق السلام والتنمية والإستقرار…  

ونحن نرى أن غياب العدالة ناتج من غياب الحرية وإنتشار الظلم والفساد والمحسوبية وخطاب الكراهية والعنصرية والتميز وعدم المساواة في توزيع الموارد وفرص العمل والحصول على  الخدمات الأساسية كالتعليم  والصحة والضمان الاجتماعي…. ومن جانب آخر الشد والجذب  بين مكونات الثورة والانتقال الديمقراطي والتناحر بينها مما أصبح مهدد حقيقي لثورة ديسمبر المجيدة فهذا التناحر أدى إلى عدم العدالة والمساواة وأصبحت الثورة تواجه تحديات كبيرة تدور مابين إنعدام الأمن وتفشي الفقر والأزمات الاقتصادية و الإجتماعية وغيرها من تحديات…  وفي تقديرنا مرجع كل هذا هو غياب والتغيب المتعمد للعدالة الإنتقالية والإجتماعية. 

ونحن في هذا اليوم للعدالة الإجتماعية ندعو إلى فتح مرحلة جديدة من العدالة التي قد تساهم في تحقيق الكرامة الإنسانية وترد الدين لشبابنا وكنداكات الثورة و تؤسس لاحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية والعامة وتعزز توفير فرص العمل للشباب والخدمات الأساسية وتحمي الفقراء والمهمشين…. فالعدالة الاجتماعية أصبحت ضرورة أخلاقية و وطنية وفعل ثوري عاجل لضمان نجاح الإنتقال المدني الديمقراطي وبناء الدولة المدنية الحديثة.

لقد حان الوقت لبناء منظومة متكاملة من العدالة الاجتماعية والإنتقالية تقوم على أسس الحماية الإجتماعية والإقتصادية ومحاربة الفقر وتبني قضايا الشباب في العمل والتنمية المستدامة والكرامة  وإحترام حقوق الإنسان والحريات العامة والأساسية وبرامج الضمان الإجتماعي وتحقيق الأمن الأجتماعي بتوفير الخدمات الأساسية وفي هذا نستلهم من شباب/ ات الثورة شعارهم  ( صحة وتعليم مجان) هذا مطلب مشروع لأنهم بذلو الأنفس والمهج في سبيل تحقيق حلم الدولة المدنية الحديثة…. ونحن نرى أن برنامج العدالة الاجتماعية أحد مفاتيح التغيير والإصلاح المنشود و المرتجي لثورة ديسمبر المجيدة وفي هذا الأمر لابد من عودة المسار الديمقراطي المدني فورا وتشكيل حكومة مدنية من كفاءات وطنية مستقلة واستحداث سياسات خارجية هادفة للانفتاح على العالم ومؤسساته المالية لبناء التنمية الإجتماعية وتحقيق العدالة الإجتماعية وتبادل المنافع والمصالح المشتركة بهدف تحسين مستويات المعيشة وبناء القدرات الإستراتيجية والبنية التحتية وهذا الأمر يحتاج إلى حوار إجتماعي مع الشباب وأصحاب المصلحة وشركاء التنمية ومنظمات المجتمع المدني وبناء وتقوية العقد الاجتماعي الذي تمزق بسبب الحروب والنزاعات والفساد والتميز السالب وصعف وهشاشة مؤسسات الدولة.

وبناء على ذلك نطالب الجميع بالآتي 

# إحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية

# إحترام وتنفيذ الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشباب بما يميزهم إيجابيا

# بناء وتطوير مؤسسات الحماية الإجتماعية 

# تطوير القوانيين والتشريعات والسياسات المالية بما يحقق تنفيذ الحماية الإجتماعية 

# إستحداث وطرح فرص عمل جديدة للشباب

# فتح الحوار الاجتماعي مع الشباب وأصحاب المصلحة لبناء مشروع وطني شبابي

ونحن إذ نضع هذه المطالب نهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وضمان نجاح واستقرار الإنتقال المدني الديمقراطي

ختاما :—–

في هذا اليوم باسم العدالة الاجتماعية نعلن عن تضامنا الكامل والتام مع معلمين بلادنا وهم يطالبون بأبسط قواعد العدالة الإجتماعية وهو الأجر المناسب للعمل فهم صنًاع  المستقبل. 

#اليوم_العالمي _للعدالة_الاجتماعي 

منظمة محامون ضد التمييز والفساد 

20 فبراير 2023

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى