
أكد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، استعداد الحكومة للتعامل مع أي مبادرة لوقف القتال مع قوات الدعم السريع، شريطة أن تقود إلى معالجة جذور النزاع وضمان تحقيق الأمن والاستقرار.
وفي كلمة بثّها التلفزيون الرسمي بمناسبة عيد الفطر، أوضح البرهان أن الدولة تنظر بإيجابية إلى مختلف المقترحات المطروحة لوقف الحرب، داعيًا الوسطاء إلى دعم الرؤى التي قدمتها الحكومة خلال الأشهر الماضية.
وأشار إلى أن هذه المقترحات تستند إلى إنهاء الدورين السياسي والعسكري لقوات الدعم السريع، متهمًا إياها بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين في عدة مناطق من البلاد.
وجدد البرهان رفضه لأي ترتيبات لوقف إطلاق النار لا تسبقها خطوات ميدانية، تشمل انسحاب قوات الدعم السريع من مواقعها الحالية وتجميعها، معتبرًا أن أي هدنة دون ذلك لن تفضي إلى سلام مستدام.
وأكد أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن جدولًا زمنيًا واضحًا، مع ضمان حصر السلاح في مؤسسات الدولة ومنع وجود أي تشكيلات مسلحة خارج الإطار الرسمي.
وأضاف أن الجيش سيواصل عملياته ضد قوات الدعم السريع وحلفائها، مشددًا على أن الهدف النهائي يتمثل في استعادة الاستقرار وتهيئة المناخ لعودة الحكم المدني وإقامة نظام ديمقراطي قائم على التداول السلمي للسلطة.






