التجمع الاتحادي يجدد رفضه للحرب ويدعو للعودة إلى المسار المدني الديمقراطي
متابعات: نادو نيوز

أكد حزب التجمع الاتحادي تمسكه بموقفه الرافض للحرب بشكل كامل، داعيًا إلى وقفها فورًا والعودة إلى مسار التحول المدني الديمقراطي، باعتباره السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد من أزمتها الراهنة.
وشدد الحزب، في بيان رسمي، على أن دماء السودانيين جميعًا متساوية في القيمة والحرمة، مؤكدًا رفضه لأي محاولات للانتقاص من إنسانية المواطنين أو استغلال معاناتهم لتحقيق مكاسب سياسية. كما جدد إدانته لكافة أشكال الاغتيالات السياسية، بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءها.
وأشار البيان إلى أن الحزب يتابع بقلق سلوك بعض الأطراف التي قد تدفع نحو انحراف تحالف تحالف صمود عن موقفه المبدئي القائم على عدم الانحياز لأي من أطراف النزاع، مؤكدًا أن الحفاظ على استقلالية القرار السياسي يُعد ضرورة وطنية وأخلاقية في هذه المرحلة.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الحرب في السودان، وسط دعوات متزايدة من قوى سياسية ومدنية لوقف القتال والانخراط في عملية سياسية شاملة تُنهي الأزمة وتعيد البلاد إلى مسار الانتقال الديمقراطي.






