
حذّرت وزارة الخارجية البريطانية من الآثار الخطيرة لاستمرار النزاع المسلح في السودان، مؤكدة أن إطالة أمد الحرب تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في الإقليم، فضلًا عن تداعياتها الإنسانية المتفاقمة داخل البلاد.
وأفادت الخارجية البريطانية في بيان لها بأن الصراع الدائر في السودان، والذي دخل مرحلة طويلة ومعقدة، بات من بين أكثر الأزمات دموية وتعقيدًا في القارة الأفريقية، مشيرة إلى أن استمرار القتال يسهم في تفكك مؤسسات الدولة وتفاقم معاناة المدنيين، إلى جانب تدفق اللاجئين وزعزعة الاستقرار في دول الجوار.
وأكدت لندن أن الحل العسكري لن يفضي إلى إنهاء الأزمة، داعية جميع الأطراف السودانية إلى وقف فوري للأعمال العدائية والانخراط في عملية سياسية شاملة تضع حدًا للحرب وتلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والسلام والاستقرار.
كما شددت الخارجية البريطانية على أهمية الالتزام بالقانون الإنساني الدولي وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، محذّرة من أن استمرار الصراع سيقود إلى تداعيات إقليمية أوسع يصعب احتواؤها إذا لم يتم التحرك العاجل لاحتواء الأزمة.






