حمدوك يلتقي مسؤولًا فرنسيًا في باريس ويقدم رؤيته لمعالجة الأزمة في السودان
متابعات: نادو نيوز

طالب وفد صمود برئاسة رئيس مجلس الوزراء السابق عبد الله حمدوك المجتمع الدولي ضرورة تحرك لوقف فوري للقتال،في السودان مشيراً إلى أن استمرار العمليات العسكرية يزيد من تدهور الأوضاع ويقوّض فرص الحفاظ على السودان كدولة موحدة.
وعقد رئيس تحالف صمود السوداني عبد الله حمدوك والوفد المرافق له اجتماعًا في باريس مع مدير إدارة الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الفرنسية، لمناقشة تطورات النزاع في السودان وآثاره الإنسانية الواسعة.
وتناول الاجتماع الوضع الميداني وما نتج عنه من انتهاكات ارتكبها طرفا القتال خلال الأشهر الماضية، كما تم بحث المخاطر المترتبة على استمرار الحرب، بما في ذلك احتمال تفكك مؤسسات الدولة وتهديد وحدة البلاد، إضافة إلى التداعيات الإقليمية والدولية الناجمة عن تصاعد عدم الاستقرار.
وقدم الوفد رؤيته لمعالجة الأزمة، والتي تشمل الدعوة إلى هدنة إنسانية عاجلة دون شروط مسبقة لضمان وصول المساعدات، تمهيدًا لعملية سياسية شاملة تستبعد المجموعات المرتبطة بالحركة الإسلامية، مع التأكيد على ضرورة مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ووقف أي دعم خارجي يسهم في إطالة أمد النزاع.
وتأتي زيارة وفد صمود إلى باريس ضمن تحركات دبلوماسية تهدف إلى حشد دعم دولي لوقف الحرب ودفع مسار سياسي يعيد الاستقرار إلى السودان.






