
كشفت الناشطة السياسية سلمى نور، عضوة تجمع المهنيين السودانيين وسكرتارية قوى الحرية والتغيير، عن مقترح يقضي بمحاكمة الرئيس السوداني السابق عمر البشير في العاصمة القطرية الدوحة، بدلاً من مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وبحسب ما نقلته نور، فإن المقترح تقدم به الدكتور أمجد فريد الطيب، مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، حيث تم رفعه رسمياً إلى المحكمة في لاهاي، ليكون ضمن أولى تحركاته الخارجية منذ توليه المنصب.
ويستند المقترح، وفقاً للمعلومات المتداولة، إلى مبادرة قطرية تقضي باستضافة جلسات المحاكمة على أراضيها، مع إمكانية تنفيذ العقوبة داخل قطر في حال صدور حكم بالإدانة من المحكمة الدولية.
ولم تصدر حتى الآن أي تأكيدات رسمية من السلطات السودانية في بورتسودان أو من المحكمة الجنائية الدولية بشأن صحة هذا المقترح، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول جدية الطرح وإمكانية قبوله، خاصة في ظل التعقيدات القانونية والسياسية المرتبطة بملف المطلوبين دولياً.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول سبل تحقيق العدالة لضحايا النزاع في السودان، وسط ترقب لمآلات التحركات الدبلوماسية الأخيرة.






