اعلانك هنا يعني الانتشار

أعلن معنا
الأخبار

منظمة رعاية السودانيين العائدين من جنوب السودان تواجه تحديات كبيرة في توفير الخدمات الأساسية

كوستي : مصطفى عمر

تواجه منظمة رعاية السودانيين العائدين والمهجرين من دولة جنوب السودان تحديات كبيرة في تقديم المأوى والخدمات الأساسية للعائدين منذ انفصال دولة جنوب السودان عام 2011، حيث بلغ عدد العائدين نحو 3 ملايين شخص على مستوى السودان، منهم حوالي 473,000 نسمة في ولاية النيل الأبيض، وما زال الحصر مستمراً.

 

تأسست المنظمة بتوجيه من الفريق أول عبد الفتاح البرهان في عام 2020، بهدف تحقيق الهوية والمأوى والعمل للعائدين، سواء في المجالات المهنية، الزراعية أو الوظيفية، بالإضافة إلى توفير التعليم لأبناء العائدين والسكن الإنساني. إلا أن اندلاع الحرب أدى إلى توقف نشاطها وتحقيق أهدافها كاملة.

 

رغم ذلك، أنجزت المنظمة بعض المهام الإنسانية، مثل فعاليات الختان الجماعي للأطفال، والورش التثقيفية المتعلقة بالصحة العامة، إضافةً إلى إقامة مخيمات علاجية في محليات الجبلين، وربك، وكوستي بدعم من الصندوق القومي للتأمين الصحي.

 

وشدد رئيس المنظمة، الأستاذ مدني مهدي مدني، على ضرورة استماع السلطات المحلية في ولاية النيل الأبيض لمناشدات العائدين، ووضع توصيات مكتوبة بشأن السكن والتعليم لضمان وصول صوت آلاف الأسر إلى المركز.

 

تمتلك المنظمة سجلًا كاملًا يشمل بيانات جميع العائدين وأماكن تواجدهم، ما يجعلها مرجعًا مهمًا لتقديم الدعم الإنساني. وسبق أن تبرع نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول مالك عقار بـ30 ألف بطاقة علاجية للعائدين، كما زار الاتحاد الأوروبي الولاية واعتمد تقديم الدعم لعدد من الشرائح، بما فيها العائدون من جنوب السودان، إلا أن الحرب حالت دون تنفيذ هذه المبادرات.

 

تحتاج المنظمة إلى دعم ومساندة محلية ودولية لمواصلة جهودها وتحقيق أهدافها الإنسانية الحيوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى