
أدّت نائبة الرئيس الفنزويلية السابقة ووزيرة النفط السابقة دلسي رودريغيز اليوم اليمين كرئيسة مؤقتة لفنزويلا، في مراسم رسمية عقدت أمام الجمعية الوطنية في العاصمة كاراكاس، وذلك بعد احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو من قبل السلطات الأمريكية وتقديمه للمحاكمة في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالمخدرات.
وتولّت مراسم أداء اليمين يد شقيقها، خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية، وسط دعم البرلمان الفنزويلي الذي يهيمن عليه الحزب الاشتراكي الحاكم. وأكدت رودريغيز في خطابها أن مهمتها الرئيسة تكمن في ضمان استقرار الدولة والحفاظ على سيادتها، مشددة على استعدادها للتعاون مع الشركاء الخارجيين ضمن احترام السيادة الوطنية.
وكانت المحكمة العليا الفنزويلية قد أصدرت قراراً يقضي بتولي رودريغيز رئاسة البلاد مؤقتاً لضمان استمرارية مؤسسات الدولة بعد احتجاز مادورو. وأكدت مصادر قضائية وبرلمانية دعمها لهذا القرار، معتبرة أنه يأتي في إطار الحفاظ على استقرار البلاد واستمرارية مؤسساتها الدستورية.
وفي المقابل، أثارت هذه التطورات جدلاً دولياً واسعاً حول شرعية السلطة المؤقتة ومدى الاعتراف بها. فقد أبدت الولايات المتحدة وبعض المسؤولين الدوليين تحفظاتهم، فيما شددت حكومة رودريغيز على حماية سيادة البلاد وفتح قنوات للحوار مع المجتمع الدولي.






