توسيع القوات الروسية المنتشرة قرب الحدود السودانية وأفريقيا الوسطى يثير المخاوف
متابعات: نادو نيوز

شهدت المناطق الحدودية بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى تطورًا أمنيًا لافتًا، بعد توسيع القوات الروسية المنتشرة هناك نطاق عملياتها بشكل ملحوظ، في أعقاب مقتل عدد من عناصرها خلال الأيام الماضية، وفق ما أوردته مصادر محلية.
وبحسب روايات شهود عيان في منطقة أم دافوق جنوب غرب السودان، فإن التعزيزات الروسية تمركزت داخل أراضي أفريقيا الوسطى المحاذية للحدود، وسط حالة من القلق بين السكان المحليين الذين يخشون من تداعيات هذا التصعيد.
وتشير المعلومات إلى أن هذه التحركات جاءت عقب مقتل جندي روسي واثنين من المقاتلين المحليين خلال حملة استهدفت ملاحقة تجار ورعاة سودانيين في منطقة الكركر الحدودية. وخلال الأسبوع الماضي، شهدت المنطقة ثلاث هجمات متتالية استخدمت فيها القوات الروسية مروحية عسكرية ودراجات نارية، ما أسفر عن مقتل سبعة تجار سودانيين في حادثين منفصلين، إضافة إلى اثنين من الرعاة.
ويثير هذا الانتشار المتزايد تساؤلات جدية بشأن مستقبل الوضع الأمني في المثلث الحدودي بين السودان وأفريقيا الوسطى، خاصة في ظل غياب آليات واضحة لضبط الحدود أو التنسيق الأمني، ما يزيد من احتمالات الاحتكاك المباشر بين القوات الأجنبية والسكان المحليين.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى تفاقم التوترات في منطقة تعاني أصلًا من هشاشة أمنية، ما يستدعي تحركًا عاجلًا لتفادي انزلاق الأوضاع نحو مزيد من العنف وعدم الاستقرار.






