
الحلقة الأولى
في خطوة غير متوقعة، قام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بزيارة إلى البيت الأبيض أمس، حيث التقى بالرئيس الأمريكي دولاند ترامب لبحث قضايا اقتصادية واستراتيجية تزبط بين البلدين وفقا لقوة العلاقات بين الدولتين من الناحية الاقتصادية في الإستثمار ضمن أجندة مؤتمر الإستثمار السعودي الأمريكي وفي لفتة بارعة حظيت قضية السودان.بأهمبة كبيرة على طاولة اللقاء الاسطوري ومن خلال اللقاء، شرح بن سلمان أهمية السودان في الخارطة العالمية من حيث الثقافة والحضارة والأمن، مما أثار إهتمام ترامب وفقا لقوله ‘وبدوره ” قال إنني أدركت أهمية السودان بعد أن شرح لي ولي العهدوبعد ثلاثون دقيقة فقط أدركت أهمية وضرورة السعي لإحلال السلام خلال ثلاثون دقيقة فقط.
وقال ترامب: “بن سلمان شرح لي أهمية السودان في الخارطة العالمية، وأدركت خلال ثلاثون دقيقة أهمية السودان وضرورة السعي لإحلال السلام.”
الأمير محمد بن سلمان عرض عليه تفاصيل الأوضاع في السودان، مشيراً إلى أنها حرب مروعة، كما قدم له شرحاً عن تاريخ البلاد وثقافة شعبها. وتابع ترامب قائلاً إنه بعد ثلاثين دقيقة من حديث ولي العهد بدأ في دراسة الأوضاع والتحرك في هذا الاتجاه.
أكد الرئيس الأميركي أن السودان يتمتع بحضارة وثقافة عظيمة لكنها تدهورت بشكل كبير، مشيراً إلى إمكانية إصلاح الوضع من خلال تعاون وتنسيق دولي. وأعلن أن الولايات المتحدة ستعمل مع السعودية والإمارات ومصر وشركاء آخرين في الشرق الأوسط لإنهاء ما وصفه بالفظائع، مؤكداً أن ولي العهد السعودي سيكون له دور قوي في إنهاء الحرب السودانية.
ردود الفعل
ومن جهة أخرى، رحب رئيس مجلس السيادة السودانية عبدالفتاح البرهان بخطوة بن سلمان في عملية اقناع ترامب لإعطاء أهمية قصوي لقضية السودان. وقال البرهان: “نرحب بخطوة بن سلمان في عملية اقناع ترامب لإعطاء أهمية قصوي لقضية السودان.”
وفي الوقت الذي يرى فيه الخبراء َمقترحا لاح في الأفق تشير إلى إضافة للرباعية وتدل على عملية تشبيك دول عربية واربية في الرباعية ربما تسهل من عملية إحلال السلام في السودان وتوقف أكبر كارثة إنسانية شاهدتها العالم على مرالعصور بجانب حلحلة قضية السودان وصناعة السودان.
مساحة شاسعة
من خلال تفاصيل اللقاءأمس
بالبيت الأبيض وبحضور وسائل إعلام عالمية محلية للقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الرئيس الأمريكي دولاند ترامب
حيث شغل موضوع قضية السودان
مساحة شاسعة في لقاء الرجلان والنتيجة كانت إيجابية دفعت ترامب ليعطي أهمية قصوي لقضية السودان
ردود الفعل
رئيس مجلس السيادة السودانية عبدالفتاح البرهان:”نرحب بخطوة بن سلمان في عملية اقناع ترامب لإعطاء أهمية قصوي لقضية السودان.”
الخبراء “يرون أن تحليق حمامات السلام في سماء السودان ربما باتت وشيكا إن نجحت الجهود عملية تشبيك دول عربية واربية في الرباعية ربما تسهل من عملية إحلال السلام في السودان وتوقف أكبر كارثة إنسانية شاهدتها العالم على مرالعصور بجانب حلحلة قضية السودان وصناعة السودان.”
توقيت مناسب
وقال رئيس تحرير صحيفة التيار المحلل السياسي المهندس عثمان ميرغني ل” نادو نيوز ” إن ولي العهد محمد بن سلمان اختار توقيتا مناسبا لاحراز هدف ذهبي له تأثيره المتعدد على المستوى الدولي والاقليمي والثنائي مع السودان من جهة وامريكا من جهة اخرى.
و بالتأكيد وضع يده على الجرح بطلبه من ترمب التدخل المباشر.
صحيح امريكا والسعودية هما من عضوية الرباعية التي تختص بحل الازمة السودانية لكن الجديد الآن هو تطوير مستوى الحل من وزراء الخارحية إلى القمة مستوى الرئيس ترمب .
تجنب الشرور
لفت ميرغني إلى أن احلال السلام في السودان مهم جدا للعالم وامريكا والإقليم لكونه يجنب افريقيا عامة والقرن الإفريقي ودول الساحل كثيرا من الشرور التي تنتج من عدم الإستقرار السياسي وشبح الحرب المتحرك في كل مكان.
رجل أعمال
ووصف رئيس تحرير صحيفة التيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه رجل أعمال وقال إن أن إحلال السلام في السودان
مرتبط بأمن البحر الاحمر وهو اهم شريان تجاري دولي بحري.
وأضاف ترمب رجل اعمال ولذلك عملي وسريع في خطوات التنفيذ اتوقع ان بحدث تاثيرا كبيرا في ملف السودان.
مؤشرات إيجابية
أشار ميرغني إلى مبادرة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلبه للرئيس دونالد ترامب بالتدخل بشكل لمباسر لحل قضية السودان بانها من المؤشرات الايجابية، و الموافقة السريعة من محلس السيادة والرئيس عبد الفتاح البرهان بما يدل على ان الخطوة تجد دعما سودانيا
موضحا أن الرباعية ستنفتح على دول اخرى وتضم قطر وتركيا و هذا يحعلها اقوى.
القاعدة الجوهرية
و يقول الكاتب والمحلل السياسي المختص في قضايا السودان الدكتور عبدالله آدم خاطر ل”نادو نيوز” أن القاعدة الجوهرية التي تم عليها طلب الأمير السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز للرئيس الأمريكي ترامب للتدخل في الشأن السوداني، هو ان السودان أرض تاريخ و موارد ثقافية؛ وإقتصادية.. ولكنه الآن يعاني من مشكلات والفوضى ممايجعل ضرورة التدخل لصالح المواطنين السودانيين.. حسب قوله من هنا جاء طلب بن سلمان وبشكل عام إلا أن هذا هذا لا يعني ان الحل كاملا ياتي من خلال هذه المبادرة قد تجد القبول وخاصة ان رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان من اوئل الذين قبلوا بهذه المبادرة.
رسالة ديسمبر
وقال خاطر إن القاعدة الذهبية للحل في الواقع السوداني هو أن يجتمع السودانيون علي رأي عام مستنير ومشترك وهذا ماتاكد من خلال رسالة ديسمبر المجيدة والمبادئ الدستورية التي جاءت بها خاصة مسألة إستقرار النطام الفدرالي.. وسيادة حكم القانون وأن التنمية تقوم على القاعدة المحلية بجانب إدارة حسن التنوع و في ذات الوقت مسألة الديمقراطية والعلاقات الخارجية مع الدول والشعوب الأخرى تكون على ذات المسافة.
وأصاف خاطر هذه هي الأسس التي تجعل السودان مستقرا في الفترة القادمة، و وتابع لابد من مجهودات أن ينطلق داخليا لتوحيد الرأي العام السوداني على هذه الأسس التي تجد القبول والرعاية سواء كان من الناحية الجغرافية أو الناحية الثقافية العرقيةاو من ناحية العمل السياسي المباشر الذي واجهه ضعفا كبيرا خلال هذه الحرب التي دارت بين مكونات كانت تشكل في السابق مؤسسة واحدة، وهوالمكون القتالي للدولة المتمثل في” القوات المسلحة السودانية والدعم السريع” .
وقال المحلل السياسي عبدالله آدم خاطر (مهما حدث فإن هذه المبادرة السعودية الأمريكية تجعل من السودان مرة أخرى تحت الاضواء الدولية سواء كانت من الناحية الإعلامية أو الدبلوماسية أو الاستثمار الاقتصادي و التنموي.
الخاتمة
باتت قضية السودان ذات أهمية كبيرة وضرورة إنسانية لكافة دول العالم. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تحرك دولي أكبر لإحلال السلام في السودان.
(نواصل)






