
تصاعدت حدة التهديدات المتبادلة بين إيران أمريكا خلال الساعات الماضية، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محو إيران من على وجه الأرض حال قيامها بمحاولة اغتياله، وأكد أنه أعطى تعليمات بذلك، فيما ردت طهران مؤكدة أن استهداف المرشد الأعلى سيعتبر بمثابة إعلان لحرب شاملة ستأكل الأخضر واليابس
وتعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من الترقب والقلق مع تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تبادل تحذيرات وتهديدات متبادلة تنذر بإمكانية انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية واسعة.
وأكدت طهران استعدادها الكامل لجميع السيناريوهات، مشددة على أن أي هجوم يستهدفها سيُقابل برد قوي وحاسم، ولن يظل ضمن نطاق محدود. ونقل عن مسؤول إيراني رفيع أن بلاده تعتبر أي ضربة عسكرية إعلانًا لحرب شاملة، محذرًا من أن تداعياتها قد تمتد إلى ما هو أبعد من حدود إيران.
وأشارت إيران في تصريحات سابقة إلى احتمال تنفيذ ضربة استباقية في حال تأكدها من وجود نية لشن هجوم عليها، مؤكدة أن قواتها في حالة جاهزية قصوى للتعامل مع أي تطور ميداني.
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة تعزيز حضورها العسكري في المنطقة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحرك أسطول عسكري كبير يضم سفنًا حربية وثلاث حاملات طائرات، في خطوة تعكس تصعيدًا لافتًا في الموقف الأمريكي.
وتصاعدت حدة التهديدات خلال الساعات الماضية عقب تصريحات لترامب توعد فيها باتخاذ إجراءات حاسمة في حال تعرضه لأي محاولة اغتيال، فيما ردت طهران بالتأكيد على أن استهداف قيادتها العليا سيُعد تجاوزًا للخطوط الحمراء، وسيقود إلى حرب شاملة ذات عواقب وخيمة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا التصعيد المتبادل، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة، يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، وسط مخاوف من تداعيات أمنية وسياسية واقتصادية واسعة النطاق.






