
بحث رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، مع المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، تطورات الأوضاع الإنسانية في السودان، في ظل تفاقم أزمة النزوح التي أفرزتها الحرب المستمرة.
وخلال اللقاء، تطرق إدريس إلى التحديات المعقدة التي يواجهها السودانيون في دول اللجوء، إضافة إلى الصعوبات التي تعترض العائدين إلى البلاد، مؤكداً أن دعم العودة الطوعية، وإعادة الإدماج، والتعافي المبكر تمثل أولويات قصوى في المرحلة الراهنة.
واستعرض رئيس الوزراء مبادرة حكومته للسلام باعتبارها إطاراً وطنياً جامعاً لمعالجة جذور الأزمة، مجدداً التزام الحكومة السودانية بتسهيل عمل المنظمات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة لوصول المساعدات إلى مستحقيها.
من جانبها، أكدت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة استعداد المنظمة لتعزيز تدخلاتها الإنسانية لصالح النازحين واللاجئين السودانيين، مشددة على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون مع الحكومة للتخفيف من التداعيات الإنسانية للأزمة.






