تحرك حاد في أسعار العملات مقابل الجنيه السوداني مع استمرار الضغوط الاقتصادية
متابعات: نادو نيوز

شهدت أسواق السودان الرسمية والموازية للعملات الأجنبية خلال الأيام الأخيرة تقلبات حادة في أسعار الصرف، مع استمرار الضغوط على الجنيه السوداني وسط نقص الاحتياطات الأجنبية وارتفاع الطلب على النقد الأجنبي.
السوق الرسمي للعملات
وفق البيانات الصادرة عن البنك المركزي، فقد سجل الدولار الأمريكي في السوق الرسمي 601.5 جنيهًا سودانيًا للدولار الواحد، وهو مستوى يعكس استمرار ضعف الجنيه مقابل العملات الأجنبية، رغم التدخلات الرسمية لمحاولة ضبط السوق.
السوق الموازي
في السوق الموازي، الذي يعكس الأسعار الفعلية للتعاملات اليومية:
الدولار الأمريكي نحو 3750 جنيهًا سودانيًا.
اليورو الأوروبي نحو 4411 جنيهًا سودانيًا.
الجنيه الإسترليني نحو 5067 جنيهًا سودانيًا.
الريال السعودي تجاوز 1000 جنيه سوداني.
الجنيه المصري نحو 79 جنيهًا سودانيًا.
وتشير هذه الأسعار إلى فجوة كبيرة بين السوق الرسمي والسوق الموازي، ما يعكس الضغوط الاقتصادية العميقة على العملة المحلية، واستمرار التحديات في الحفاظ على استقرار سعر الصرف.
قراءة في المشهد الاقتصادي
تُظهر التحركات الأخيرة أن الجنيه السوداني يواجه ضغوطًا مستمرة بسبب:
ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي.
محدودية الاحتياطات الأجنبية للبنك المركزي.
التأثيرات المستمرة للأزمة الاقتصادية على الأسعار المحلية ومستوى المعيشة.
ويبدو أن استقرار سعر الصرف يتطلب تدخلات أكثر وضوحًا وفاعلية من قبل السلطات النقدية، مع سياسات اقتصادية داعمة لزيادة الثقة بالعملة المحلية وتقليل الفجوة بين السوق الرسمي والموازي.






