إضرابات المعلمين تتوسع في السودان.. كسلا تمدد التوقف الشامل والجزيرة تتجه نحو إضراب مفتوح
متابعات: نادو نيوز

مددت لجنة المعلمين بولاية كسلا الإضراب الشامل في جميع مدارس الولاية حتى 18 يونيو 2026، احتجاجاً على تدني الأجور وتأخر صرف مستحقات مالية متراكمة، في وقت أعلنت فيه ولاية الجزيرة بدء إضراب متدرج ينتهي بإضراب شامل ومفتوح نهاية الشهر الجاري.
وقالت لجنة المعلمين بكسلا، في بيان، إن الإضراب سيستمر خلال الفترة من 14 إلى 18 يونيو، مؤكدة أن العودة إلى الدراسة مرهونة بتنفيذ مطالب المعلمين المتعلقة بتحسين الأجور وصرف المستحقات المتأخرة. وأشارت إلى أن رواتب المعلمين في الولاية لا تزال أقل مقارنة بنظرائهم في عدد من الولايات الأخرى، الأمر الذي فاقم الأعباء المعيشية على العاملين في القطاع التعليمي.
وأضافت اللجنة أن استمرار الأزمة أدى إلى تراجع الثقة بينها وبين السلطات، معتبرة أن نسب الالتزام المرتفعة بالإضراب تعكس تمسك المعلمين بحقوقهم ومطالبهم المشروعة. وتشمل المطالب صرف 60% من مستحقات شهري نوفمبر وديسمبر 2023، والبديل النقدي لأربع سنوات، وبدل اللبس ومنح الأعياد للفترة ذاتها، إضافة إلى مراجعة رواتب عامي 2025 و2026.
وأعلنت اللجنة العليا للإضراب بكسلا عزمها عقد اجتماع في 18 يونيو لتقييم تطورات الموقف واتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة وفقاً لمستوى الاستجابة الرسمية للمطالب المطروحة.
وفي ولاية الجزيرة، أعلنت لجنة المعلمين الدخول في إضراب متدرج اعتباراً من 14 يونيو، على أن يتحول إلى إضراب شامل ومفتوح بدءاً من 28 يونيو، بعد ما وصفته بعدم إحراز أي تقدم في مخاطباتها ومطالباتها للجهات المختصة.
وأوضحت اللجنة أن برنامج الإضراب سينفذ على مراحل خلال أسبوعين بواقع أربعة أيام في كل أسبوع، قبل الانتقال إلى التوقف الكامل عن العمل. وتشمل مطالب معلمي الجزيرة إجازة الهيكل الوظيفي وسداد المستحقات المالية المتأخرة، باعتبارها من القضايا الأساسية لاستقرار العملية التعليمية وتحسين أوضاع العاملين بالقطاع.
ودعت اللجنة جميع المعلمين إلى الالتزام ببرنامج الإضراب المعلن، والذي يشمل التوقف عن الأنشطة التدريسية والإدارية وأعمال المراقبة والتصحيح، في إطار الضغط لتحقيق المطالب المرفوعة للسلطات.






