
شهد مستشفى أحمد قاسم لأمراض وجراحة القلب وزراعة الكلى بمدينة بحري، اليوم الخميس، إجراء أول عملية زراعة كلى منذ اندلاع الحرب في السودان، في خطوة تمثل عودة واحدة من أهم الخدمات الطبية التخصصية التي توقفت خلال الفترة الماضية.
وأكد وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم أن استئناف عمليات زراعة الكلى يمثل إنجازاً مهماً للقطاع الصحي، مشيراً إلى أن إجراء هذه العمليات داخل السودان يخفف الأعباء المالية الباهظة التي يتحملها المرضى عند السفر للعلاج بالخارج، لافتاً إلى أن الدولة ستواصل توفيرها مجاناً للفئات المحتاجة.
وأشاد الوزير بالكوادر الطبية والإدارية بالمستشفى، معتبراً أن عودة زراعة الكلى تأتي امتداداً لجهود استعادة الخدمات الصحية التخصصية، بعد نجاح المستشفى في إعادة خدمات جراحة القلب خلال الفترة الماضية.
من جانبه، عبّر مدير عام الصحة بولاية الخرطوم محمود البدري عن ترحيبه بعودة عمليات زراعة الكلى، مؤكداً أنها ستسهم في تخفيف معاناة المرضى الذين تأثروا بتوقف الخدمة نتيجة الحرب.
بدورها، أوضحت مديرة المستشفى هدى حامد أن استئناف البرنامج يمثل رسالة دعم لمشروع زراعة الكلى في السودان، مؤكدة استمرار إجراء العمليات خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة بولاية الخرطوم والمركز القومي لأمراض وجراحة الكلى.
ويُعد مستشفى أحمد قاسم أحد أبرز المراكز الطبية المتخصصة في السودان في مجال جراحة القلب وزراعة الكلى، حيث ظل لسنوات يقدم خدمات علاجية متقدمة للمرضى من مختلف ولايات البلاد.
المصدر: سونا.





