الإمارات تؤيد الدعوات الدولية لوقف الحرب في السودان وتدعم مسارًا سياسيًا بقيادة مدنية
متابعات: نادو نيوز

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها للبيان الدولي المشترك بشأن الأزمة السودانية، مؤكدة التزامها بالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة تنهي النزاع وتعيد الاستقرار إلى السودان.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن أبوظبي رحبت بالمبادرات والتحركات الدولية الرامية إلى وقف القتال، بما في ذلك مخرجات مؤتمر برلين، التي شددت على ضرورة إنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية.
وأكدت الإمارات دعمها للمساعي الرامية إلى التوصل لهدنة إنسانية ووقف دائم لإطلاق النار، مشددة على أهمية حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين دون عوائق.
كما رحبت بالمشاورات التي استضافتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو الجاري برعاية “الآلية الخماسية”، معتبرة أنها تمثل خطوة مهمة نحو تشكيل لجنة تحضيرية تمهد لحوار سوداني شامل.
وجددت أبوظبي تأكيدها على أن الحل السياسي يظل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة، داعية إلى دعم انتقال مدني مستقل يلبي تطلعات السودانيين في الأمن والاستقرار والسلام المستدام.
وجاء الموقف الإماراتي عقب صدور بيان مشترك عن ثماني دول غربية دعا إلى إقرار هدنة إنسانية عاجلة في السودان، مؤكداً أن الصراع لا يمكن حسمه عسكرياً وأن الحل المستدام يجب أن يكون عبر عملية سياسية شاملة.
وأعربت الدول الموقعة على البيان عن قلقها إزاء التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية، في ظل استمرار النزوح الجماعي وتفاقم انعدام الأمن الغذائي وتواصل الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية.
كما أكدت دعمها للمشاورات التي قادتها “الآلية الخماسية” بمشاركة الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمة “إيغاد”، باعتبارها امتداداً للجهود التي انطلقت خلال مؤتمر برلين في أبريل الماضي.
وأشار البيان إلى توافق قوى سياسية ومدنية سودانية خلال تلك المشاورات على رؤية مشتركة لإطلاق عملية سياسية تمهد لإنهاء الحرب ووضع أسس انتقال ديمقراطي.
وجددت الدول المشاركة والآلية الخماسية التزامها بدعم الشعب السوداني، معلنة استعدادها لمساندة جهود هيكلة الحوار السوداني خلال الأشهر الستة المقبلة، ومؤكدة أن تشكيل حكومة مدنية مستقلة يمثل ركيزة أساسية لإنهاء النزاع.
كما رحب البيان باعتماد 22 دولة ومنظمة دولية لمخرجات مؤتمر برلين، معتبراً أن ذلك يعزز التنسيق الدولي ويدعم مساراً سياسياً يقوده السودانيون، فيما شددت المجموعة على أن أي تسوية دائمة يجب أن تستند إلى عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية، محذرة من اتخاذ إجراءات بحق الجهات التي تعرقل مسار الانتقال السياسي.





