اعلانك هنا يعني الانتشار

أعلن معنا
الأخبار

السودان يرصد إصابات بالسحايا والكوليرا ويعزز التأهب لمواجهة الإيبولا

متابعات: نبض نيوز

 

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية، الأربعاء، تسجيل إصابات بالتهاب السحايا في ثلاث ولايات سودانية، بالتزامن مع رفع مستوى التأهب والاستعداد لمواجهة مخاطر تفشي الإيبولا والكوليرا عقب ظهور حالات في دول مجاورة.

 

وقال مركز عمليات الطوارئ الصحية إن التقارير الأسبوعية أظهرت تراجعاً في إصابات حمى الضنك بمعظم الولايات، لا سيما الخرطوم ونهر النيل والشمالية، مقابل ارتفاع نسبي في ولاية النيل الأبيض. كما سجلت البيانات انخفاضاً في حالات الملاريا والحصبة خلال الفترة الأخيرة.

 

وأوضحت الوزارة أنها رصدت إصابات بالتهاب السحايا في ولايات الخرطوم والجزيرة وجنوب كردفان، فيما استمرت حالات التهاب الكبد الوبائي (E) بولاية الجزيرة، وسجلت ولاية غرب كردفان إصابات بالكوليرا، إلى جانب حالات ضربات شمس بمعبر أرقين الحدودي.

 

وأشار تقرير الاستجابة الوبائية إلى عقد اجتماع طارئ عقب اكتشاف حالات الكوليرا في غرب كردفان، تم خلاله إرسال إمدادات طبية بدعم من منظمات دولية وتنفيذ تدخلات عاجلة للحد من انتشار المرض.

 

وفي ما يتعلق بالإيبولا، أكد مركز عمليات الطوارئ أن السودان وضع خطة استعداد عاجلة عقب تسجيل إصابات في أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، شملت تجهيز مراكز عزل في ولايات الخرطوم والنيل الأبيض والبحر الأحمر، إلى جانب تعزيز الرقابة الصحية بالمطارات والموانئ والمعابر الحدودية.

 

وأوضح تقرير الحجر الصحي أن السلطات اتخذت إجراءات احترازية بالتنسيق مع سلطة الطيران المدني ووزارة النقل، تضمنت مراقبة الرحلات القادمة من مناطق انتشار الفيروس وتوفير جزء من احتياجات معدات الحماية الشخصية، مع استمرار الحاجة إلى دعم إضافي لمطاري الخرطوم وبورتسودان ومعابر جودة والمقينص الحدودية.

 

كما أظهرت نتائج التقصي الحشري انخفاض معدلات الإصابة بحمى الضنك والملاريا في ولايتي الخرطوم والجزيرة بعد حملات مكافحة النواقل، بينما تواصل الولايات تنفيذ برامج صحة البيئة ورقابة الأغذية والتخلص الآمن من المخلفات.

 

ووجّه وزير الصحة الاتحادي، هيثم محمد إبراهيم، بالتركيز على التدخلات العاجلة لمواجهة الإيبولا والكوليرا، مع تشديد الرقابة على القادمين من أوغندا والكونغو الديمقراطية، وحصر احتياجات المعامل والمختبرات استعداداً لموسم الأمطار.

 

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه القطاع الصحي السوداني تحديات متزايدة نتيجة الحرب والنزوح وتراجع الخدمات الصحية في عدد من الولايات، ما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض والأوبئة مع اقتراب موسم الخريف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى