اعلانك هنا يعني الانتشار

أعلن معنا
الأخباردوحة المرأة

“حوش حبوبة”.. حكاية نساء سودانيات حوّلن اللجوء إلى نجاح في قلب كمبالا

نادو نيوز: تفيسة وادي

 

 

 

شراكة مع “إيفينتيك” تعزز وحدة السودانيين وتمكين المرأة عبر الثقافة وريادة الأعمال

 

 

 

 

في مشهد يعكس قوة التماسك السوداني في المهجر، احتضنت العاصمة الأوغندية كمبالا فعاليات النسخة الرابعة من بازار (حوش حبوها)، في مبادرة مجتمعية تسعى إلى جمع السودانيين بمختلف مكوناتهم الثقافية والاجتماعية تحت سقف واحد، وتعزيز روح التعاون والانتماء في ظل ظروف اللجوء.

وتوضح امتثال محمد آدم، صاحبة فكرة (حوش حبوبة)، أن المبادرة انطلقت من واقع التحديات التي واجهها السودانيون في الغربة، خاصة النساء، حيث لاحظت نشاطاً متزايداً وسط صاحبات المشاريع الصغيرة، اللاتي حوّلن تجربة اللجوء إلى دافع للإنتاج وتطوير الذات. وأضافت أن المشروع نجح في جمع أطياف المجتمع السوداني، من الشايقية والجعالية والغرابة وغيرهم، في مساحة واحدة تعكس وحدة المجتمع وتنوعه.

ومنذ انطلاقه، شهد البازار إقبالاً جماهيرياً كبيراً عبر مواسمه الأربعة، مع تركيز واضح على إبراز الثقافات المختلفة، وتمكين المشاركات من التعبير عن هويتهن وتراثهن. كما أسهم (حوش حبوبة) في تعزيز روح التكافل بين النساء، من خلال تبادل الخبرات والتشبيك بين “البراندات”، إلى جانب تنظيم ورش تدريبية في مجالات الخياطة والتطريز وصناعة الإكسسوارات، فضلاً عن تنامي العمل من المنزل عبر التسويق الإلكتروني والتدريب عن بُعد، ما فتح آفاقاً جديدة للتمكين الاقتصادي.

وفي السياق ذاته، برزت شراكة فاعلة مع شركة “إيفينتيك” (Eventick) المختصة بتنظيم الفعاليات، حيث أوضح ممثلها ممدوح عبد الله السنوسي أن الشركة، رغم حداثة تجربتها في أوغندا، استطاعت بفضل تماسك فريقها أن تحقق حضوراً لافتاً، مشيراً إلى أن علاقتها بـ(حوش حبوبة) بدأت منذ المواسم الأولى، لتتطور في النسخة الرابعة إلى شراكة متكاملة.

وأكد السنوسي أن الهدف المشترك يتمثل في توحيد السودانيين في المهجر، وجمعهم في فضاء يعكس ثقافتهم ويمنحهم شعور الانتماء، لافتاً إلى أن الفعالية التي أقيمت في منتجع “الجدايل” تحولت إلى “حوش سوداني” نابض بالحياة. كما عبّر عن فخره بالمرأة السودانية، التي استطاعت، رغم ظروف الحرب القاسية، أن تثبت حضورها كسيدة أعمال ناجحة.

وتطمح امتثال إلى نقل تجربة (حوش حبوها) مستقبلاً إلى السودان، ليكون احتفالاً بالعودة والإنجاز، مؤكدة أن التحديات عززت قيم التضامن ونبذ القبلية والعنصرية. واختتمت برسالة ملهمة للمرأة السودانية، تدعوها فيها إلى الصمود، ونفض غبار اليأس، والانطلاق بثقة نحو العمل والمشاركة، حتى وإن بدأت بخطوات بسيطة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى