اعلانك هنا يعني الانتشار

أعلن معنا
الأخبار

العطش يهدد شمال دارفور و تحذيرات من كارثة صحية في أم كتكوت مع تفاقم شح المياه

متابعات: نادو نيوز

حذّر سكان محليون ومصادر صحية من تفاقم أزمة مياه الشرب في منطقة أم كتكوت بمحلية الطويشة، في شمال دارفور، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات صحية خطيرة على آلاف السكان.

 

وأفادت مصادر محلية بأن المنطقة تعاني من شح حاد في المياه الصالحة للاستخدام، إلى جانب ارتفاع مستويات الملوحة، ما يزيد من صعوبة الحصول على مياه آمنة، خاصة مع تزايد أعداد النازحين واللاجئين.

 

وبحسب تقديرات إنسانية سابقة، تضم محلية الطويشة نحو 226 ألف نسمة، من بينهم أكثر من 18 ألف نازح، إلى جانب قرابة 7 آلاف لاجئ من جنوب السودان، ما يضاعف الضغط على الموارد المحدودة.

 

وقال آدم حسين، أحد القيادات الأهلية، إن الأزمة تفاقمت خلال العام الماضي، مشيرًا إلى أن جذورها تعود لسنوات، قبل أن تتصاعد بشكل حاد عقب اندلاع النزاع في أبريل 2023.

 

وفي شهادة تعكس حجم المعاناة اليومية، ذكرت نازحة من منطقة أم كدادة أن الأسر تقف لساعات طويلة للحصول على كميات محدودة من المياه، لا تتجاوز “جركانة أو اثنتين” يوميًا، ما يزيد من الأعباء المعيشية.

 

وحذّرت مصادر صحية من أن استمرار نقص المياه، إلى جانب غياب خدمات الإصحاح، قد يؤدي إلى تفشي أمراض مرتبطة بالمياه، في ظل الاكتظاظ السكاني وتدهور الخدمات الأساسية.

 

من جهتهم، أوضح مهندسون جيولوجيون أن طبيعة المنطقة الصخرية تحدّ من توفر المياه الجوفية، ما يقلل فرص الوصول إلى مصادر بديلة مستدامة.

 

بدوره، أقرّ عبد الشافع عبدالله آدم، مدير مشروع المياه والإصحاح البيئي الحكومي، بأن مناطق ريفية عدة في شمال دارفور تواجه نقصًا حادًا في المياه، لافتًا إلى أن الأزمة تتفاقم خلال فصل الصيف مع ارتفاع الطلب.

 

ودعا مختصون إلى تدخل إنساني عاجل، عبر توفير المياه بواسطة الناقلات أو إنشاء محطات تحلية صغيرة، لتخفيف الضغط على السكان والحد من تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى