
كشف جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج عن تراجع تدريجي في الازدحام المرتبط بإجراءات الاستثناء الخاصة بإدخال سيارات المغتربين العائدين نهائياً، وذلك بعد أيام من التكدس الذي شهدته مقار الجهاز نتيجة الإقبال الكبير على المعاملات.
وقال الأمين العام للجهاز، عبد الرحمن سيد أحمد، إن الانفراج بدأ يظهر مع استكمال عملية الربط الإلكتروني بين الجهات المختصة عبر منصة “بلدنا”، موضحاً أن النظام الجديد يربط عدداً من المؤسسات الحكومية في دورة إجراءات تشمل الفحص والمراجعة وسداد الرسوم، إضافة إلى الزكاة والضرائب والتجارة والجمارك.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير على المنصة منذ إطلاقها قبل نحو ثلاثة أسابيع تسبب في ضغط على النظام الإلكتروني، لافتاً إلى أن بعض الطلبات تضمنت بيانات ناقصة أو مكررة، ما استدعى إجراء مراجعات إضافية داخل المنصة. وقدّر عدد المتقدمين بنحو ثلاثة آلاف شخص.
وأوضح أن الجهاز بدأ تطبيق آلية لتنظيم حركة المراجعين داخل مقره وفق مراحل الإجراءات المختلفة، بهدف تقليل الازدحام وتسريع إنجاز المعاملات، مؤكداً أن المنصة صُممت بالأساس لتقليل الحضور الشخصي وإتمام معظم الخطوات إلكترونياً.
وأضاف أن توقف العمل لفترات محدودة بسبب الظروف الأمنية وتحليق الطائرات المسيّرة ساهم في تراكم الطلبات، لكنه توقع تحسناً أكبر خلال الأيام المقبلة مع اكتمال الربط بين إدارات الجمارك والتجارة.
وأكد أن الحكومة تمنح العائدين نهائياً استثناءات لإدخال سياراتهم وفق ضوابط محددة، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة لمعالجة التحديات وتحقيق انسياب كامل للإجراءات رغم محدودية المساحات وتضرر أجزاء من المباني.






