سجّلت أسعار تذاكر الطيران على خط بورتسودان – الخرطوم ارتفاعًا جديدًا، بعد أن رفعت شركة الخطوط الجوية السودانية “سودانير” قيمة التذكرة إلى نحو 750 ألف جنيه، مقارنة بـ650 ألف جنيه سابقًا، بزيادة تُقدّر بحوالي 15%.
وقالت مصادر في قطاع الطيران إن هذه الزيادة جاءت في ظل ارتفاع الطلب على السفر الجوي بين المدينتين خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى ضغط متزايد على المقاعد المتاحة وقلة المعروض من الرحلات.
ورغم الارتفاع الجديد، ما تزال “سودانير” تقدم أسعارًا أقل نسبيًا مقارنة بالشركات المنافسة، إذ تبلغ تكلفة التذكرة لدى شركتي بدر للطيران وتاركو للطيران نحو 902 ألف جنيه، بفارق يتجاوز 150 ألف جنيه عن سعر الناقلة الوطنية.
ويشكو مسافرون من تصاعد الأعباء المالية المرتبطة بتكاليف السفر الجوي، خاصة الحالات المرضية والطارئة التي تعتمد بشكل أساسي على الطيران نتيجة صعوبة أو تعذر استخدام الطرق البرية في بعض الظروف.
وتعزو تقديرات في قطاع الطيران هذه الزيادات إلى ارتفاع تكاليف التشغيل والتأمين، إلى جانب زيادة الطلب على الرحلات، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لإيجاد توازن يخفف الضغط على المواطنين ويحافظ على استمرارية شركات الطيران.






