
تتواصل عودة أعداد من السودانيين إلى العاصمة الخرطوم بعد سنوات من النزوح بسبب الحرب، بالتزامن مع محاولات لإعادة تشغيل المؤسسات والخدمات الأساسية.
وتشير بيانات حديثة إلى استمرار حركة العودة من داخل السودان ومن دول اللجوء، فيما تواجه العاصمة تحديات كبيرة تتعلق بإعادة تأهيل البنية التحتية وتوفير الكهرباء والمياه والخدمات الصحية والتعليمية.
ويرى مراقبون أن عودة السكان تمثل خطوة مهمة نحو استعادة الحياة المدنية، لكنها في الوقت ذاته تضع السلطات أمام اختبار كبير يتمثل في قدرتها على توفير الخدمات الأساسية وإعادة تأهيل المرافق المتضررة.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن أجزاء واسعة من الخرطوم وأم درمان وبحري لا تزال تعاني من ضعف الخدمات، رغم التحسن التدريجي في بعض المناطق.






