اعلانك هنا يعني الانتشار

أعلن معنا
الأخبارالأخبار العالميةالأخبار المحليةالمجتمعتقارير

الآلية الخماسية في أديس أبابا مطلع الأسبوع المقبل لبحث الملف السوداني

 

 

مصادر لـ«الشرق»: مشاورات بشأن اللجنة التحضيرية للحوار السوداني وسط مساعٍ لتقريب وجهات النظر

 

نادو نيوز؛ متابعات

تتجه الأنظار إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الاثنين المقبل، حيث يُرتقب أن تعقد الآلية الخماسية اجتماعًا مع قوى سياسية سودانية لاستكمال المشاورات بشأن ترتيبات تشكيل اللجنة التحضيرية للحوار السوداني:السوداني، وفق ما نقلته «الشرق للأخبار» عن مصادر مطلعة.

وبحسب المصادر، ستبحث المشاورات آليات التشاور بين الأطراف السودانية، وسبل معالجة نقاط الخلاف وتقريب وجهات النظر، في إطار الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف لإطلاق عملية حوار سياسي أوسع.

ولم يتضمن التقرير إعلانًا رسميًا عن قائمة المشاركين أو جدول أعمال نهائي للاجتماع، كما لم تُعلن نتائج مسبقة للمشاورات المرتقبة.

خمس جهات إقليمية ودولية

تضم الآلية الخماسية الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد»، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة.

وتعمل الآلية على دعم مسار سياسي سوداني شامل، مع التأكيد على أن تكون العملية بقيادة السودانيين أنفسهم، وأن تحترم سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.

وكانت الآلية قد أجرت مشاورات في أديس أبابا خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، بمشاركة أطراف سياسية ومدنية سودانية، لبحث السبل الممكنة لتشكيل اللجنة التحضيرية للحوار. وأفاد بيان مشترك صدر عقب تلك المشاورات بأن المشاركين قدموا مقترحات مكتوبة، وأن العمل سيستمر لتوسيع دائرة المشاركة ومواصلة النقاشات.

وفي 6 أغسطس، أكدت الآلية استمرار التواصل مع القوى السودانية ومراجعة المقترحات المقدمة، بالتوازي مع مشاورات سياسية وفنية بشأن العملية السياسية.

اللجنة التحضيرية أمام اختبار التوافق

تكتسب المشاورات المرتقبة أهميتها من ارتباطها بإحدى القضايا الأساسية في مسار الحوار، وهي الاتفاق على إطار تحضيري يحظى بقبول الأطراف السودانية، ويحدد طبيعة المشاركة والقضايا المطروحة وآليات إدارة العملية السياسية.

لكن تشكيل اللجنة لا يمثل وحده ضمانة لنجاح الحوار؛ إذ تظل معالجة الخلافات حول التمثيل، وتوفير مشاركة مدنية واسعة، وبناء الثقة بين الأطراف، من أبرز التحديات أمام أي مسار سياسي.

كما يظل ارتباط الحوار بجهود وقف القتال وحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية عنصرًا مهمًا في تقييم قدرته على الإسهام في إنهاء الحرب.

ما الذي يمكن أن ينتج عن الاجتماع؟

تترقب الأوساط السودانية ما إذا كانت المشاورات ستفضي إلى خطوات عملية بشأن تشكيل اللجنة التحضيرية، أو تحديد معايير المشاركة وجدول زمني للعملية السياسية.

وحتى الآن، يظل الاجتماع تحركًا مرتقبًا وفق المعلومات المنشورة، وليس اتفاقًا نهائيًا أو اختراقًا سياسيًا مؤكدًا. وستتضح دلالته الفعلية من خلال ما يصدر عن الآلية والأطراف المشاركة من بيانات ومواقف بعد الاجتماع.

المصادر:

– «الشرق للأخبار»، تقرير منشور في 9 أكتوبر 2026.
– بيان الآلية الخماسية عبر الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد»، 8 يونيو 2026.
– بيان الآلية الخماسية بشأن استمرار المشاورات مع الأطراف السودانية، 6 أغسطس 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى