الأخبارالأخبار العالميةالمجتمع
المحكمة الجنائية الدولية تدين قائداً سابقاً في سيليكا بجرائم ضد الإنسانية بأفريقيا الوسطى
نادو نيوز؛ متابعات

نادو نيوز؛ متابعات
- أدانت المحكمة الجنائية الدولية، في 23 سبتمبر 2026، محمد سعيد عبد الكاني، القائد السابق في حركة سيليكا بجمهورية أفريقيا الوسطى، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال عام 2013، في حكم يتعلق بانتهاكات وقعت في العاصمة بانغي.
ووفقاً لبيان المحكمة، شملت الجرائم التي ثبتت مسؤولية عبد الكاني عنها السجن أو الحرمان الشديد من الحرية، والتعذيب، والاضطهاد، وأفعالاً لا إنسانية أخرى، ارتُكبت في المكتب المركزي لقمع أعمال اللصوصية في بانغي خلال الفترة من 12 أبريل إلى 30 أغسطس 2013.
وفي المقابل، برأته المحكمة من تهم جرائم الحرب المحددة في القضية، موضحة أن الأدلة لم تثبت تلك التهم بما يتجاوز الشك المعقول. وأعلنت المحكمة أن إجراءات تحديد العقوبة ستُستكمل لاحقاً، مع إتاحة المجال للطرفين لاستئناف الحكم وفق الإجراءات القانونية.
إشادة حقوقية بالحكم
رحبت منظمة هيومن رايتس ووتش بالحكم، واعتبرته خطوة نحو تحقيق العدالة للضحايا الذين انتظروا سنوات لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها البلاد.
وفي مادة نشرتها المنظمة مطلع أكتوبر، استعاد مديرها التنفيذي، فيليب بولوبيون، زيارته إلى بانغي عام 2013، واللقاء الذي عقده مع الرئيس الانتقالي آنذاك، لعرض نتائج بحث وثّق مقتل مدنيين وتدمير أكثر من ألف منزل على يد قوات سيليكا.
كما ربطت المنظمة بين الحكم والتحديات التي تواجه المحكمة الجنائية الدولية، في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على مسؤولين في المحكمة، وأشارت إلى انضمامها إلى منظمات حقوقية أخرى في دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية للطعن في تلك العقوبات.
وتعيد القضية تسليط الضوء على مسألة المساءلة عن الجرائم الدولية، ودور المحاكم في إنصاف الضحايا، والتحديات التي تواجه ملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات في مناطق النزاع.
المصادر: المحكمة الجنائية الدولية، وهيومن رايتس ووتش.






